Home

About Us Events Membership Sponsors  News Contact Us
الصفحة الرئيسية  تعرفه عامه  أحداث   عضويه اصدقائنا  اخبار  اتصل بنا

 

اضغط على الصوره لتكبير الحجم                  

 

كلمةالدكتور حسن حمود,  رئيس المجلس الوطني في ولاية ميشيغن الولايات المتحدة للجامعة الثقافية اللبنانية في العالم.

 

عندما انطلقت شرارة الحرب الأهلية اللبنانية وأصبح وجود لبنان في خطر، كنا نخشى على لبنان ولا نخشى على اللبنانيين"هذا اللبناني الذي ترك ارضه ووطنه وهاجر إلى بلاد لا يعرفها ويجهل لغتها وعاداتها وتقاليدها، فإذا به يعمل ويينتج ويبتني " في جميع البلدان التي حلّ بها"...

حضارة اطلق قدموس شرارتها الأولى من شاطىء مدينة جبيل إلى جميع بلدان المعمورة فكان الحرف وكان الرقم وما شراع سفينته التي عبر بها البحر المتوسط إلا الشرارة التي أرسلت سفينة الفضاء إلى القمر، واسهمت في بلوغ الإنسان فيما نراه اليوم، في القرن الواحد والعشرين، من علم ومعرفة في شتى الميادين...

من المفيد أن أذكر وأقول: أننا بحاجة ماسة لمعالجة وضع المغترب والإغتراب اللبناني لكي نعيد له مكانته التي شوهت صورته من جراء الإنقسامات والخلافات التي تذكيها الحساسيات الطائفية والكيدية والغيرة والحسد المتأصلة في نفوس البعض من المغتربين متناسين ما فعله أجدادنا عندما نزلوا على أرض غير أرضهم...

صبروا على الجوع والمرض حتى استطاعوا التغلب على جميع المصاعب التي صادفتهم، فبنوا صروحا اقتصادية وزراعية وتجارية وعلمية ومالية وثقافية على أرض غير أرضهم... تلك الإنجازات ما زال العالم يفتخر بها إلى يومنا هذا...

منذ أن تأسست الجامعة الثقافية 1960 من القرن الماضي، بقي اللبنانيون في بلاد الإغتراب أوفياء مخلصين صادقين في وحدتهم متمسكين بوطنهم وجذورهم وفخورين بانتمائهم، فكان ذلك الوطن الصغير بحجمه، والكبير بشعبه وأهله يؤسس لجامعة لبنانية على اتّساع العالم بقاراته الخمس... جامعة تجمع الإغتراب وتوّحد صفوفه، رافضين أي انقسام داخل الشعب اللبناني الواحد، مبرزين وجه لبنان الحضاري والثقافي في جميع بلدان الإنتشار...

الدكتور حسن حمود ,  رئيس المجلس الوطني في ولاية ميشيغن الولايات المتحدة للجامعة الثقافية اللبنانية في العالم.

Web Strategies By: